المفآجات في حياتنا تنقسم الى نوعين : صنف يسبب لك السعادة و الفرحة التي قد تدمع عيناك من وحشية الفرح و قد تصفق لها كالطفل الضئيل , و اخرى قاسية صادمة قد جلَد انباء سيئة لتشكل هما و ألما قد يتطلب وقتا طويلا ليتعافي منه الواحد .
و إلا أن اليوم في حالتنا تلك لم تكن بهيجة و لم تكن أيضا حزينة او مسببة للالم , و انما كانت صدمة تسبب الذهول و الاندهاش , تبدأ وقائع الرواية وقتما جلست العائِلة جميعا لتتناول طعامها , حتى أشار نظرهم صوتا غريبا آتيا من التكييف الراهن بأعلى الحائط في الحجرة . و حالَما حاولوا الانصات اكثر تيقن لهم ان الصوت آت من دون اي شك بواسطة التكييف , و قبل ان يقترحوا ان يكمل الاتصال بمهندس الصيانه صاحب المسئولية عن اصلاح اي عطل في المكيف , وقف على قدميه الشقيق الاكبر بالصعود عاليا حتى بلغ الى التكييف لاصلاح العطل بشخصه . و حالَما بدأ الاخ الاكبر في فك قطع التكييف , و الصوت يتجلى اكثر و اكثر حتى مد يده ليشد ذاك الشئ المتحرك الذي يأتي ذلك الصوت فاذا به يجد ثعبان ضخم .
و إلا أن اليوم في حالتنا تلك لم تكن بهيجة و لم تكن أيضا حزينة او مسببة للالم , و انما كانت صدمة تسبب الذهول و الاندهاش , تبدأ وقائع الرواية وقتما جلست العائِلة جميعا لتتناول طعامها , حتى أشار نظرهم صوتا غريبا آتيا من التكييف الراهن بأعلى الحائط في الحجرة . و حالَما حاولوا الانصات اكثر تيقن لهم ان الصوت آت من دون اي شك بواسطة التكييف , و قبل ان يقترحوا ان يكمل الاتصال بمهندس الصيانه صاحب المسئولية عن اصلاح اي عطل في المكيف , وقف على قدميه الشقيق الاكبر بالصعود عاليا حتى بلغ الى التكييف لاصلاح العطل بشخصه . و حالَما بدأ الاخ الاكبر في فك قطع التكييف , و الصوت يتجلى اكثر و اكثر حتى مد يده ليشد ذاك الشئ المتحرك الذي يأتي ذلك الصوت فاذا به يجد ثعبان ضخم .
تعليقات: 0
إرسال تعليق